الشيخ المحمودي
381
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
السّنّة فسنّة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وأمّا البدعة فما خالفها ؛ وأمّا الفرقة فأهل الباطل وإن كثروا ؛ وأمّا الجماعة فأهل الحقّ وإن قلّوا . [ 1095 ] - تحف العقول الحسن بن علي بن شعبة - تحف العقول - وقال عليه السّلام : لا يرجوا العبد إلّا ربّه ، ولا يخاف إلّا ذنبه ، ولا يستحي العالم إذا سئل عمّا لا يعلم أن يقول : اللّه أعلم « 1 » والصّبر من الإيمان بمنزلة الرّأس من الجسد . [ 1096 ] - وقال له رجل أوصني فقال عليه السّلام : أوصيك أن لا يكوننّ لعمل الخير عندك غاية في الكثرة ولا لعمل الإثم عندك غاية في القلّة . [ 1097 ] - وقال له آخر : أوصني فقال عليه السّلام : لا تحدّث نفسك بفقر ولا طول عمر . [ 1098 ] - وقال عليه السّلام : إنّ لأهل الدّين علامات يعرفون بها : صدق الحديث ؛ وأداء الأمانة ؛ ووفاء بالعهد ؛ وصلة للأرحام ؛ ورحمة للضّعفاء وقلّة مواتاة للنساء « 2 » وبذل المعروف ، وحسن الخلق وسعة الحلم ؛ واتّباع العلم وما يقرّب من اللّه زلفى فطوبى لهم وحسن مآب . [ 1099 ] - وقال عليه السّلام : ما أطال عبد الأمل إلّا أنسى العمل .
--> ( 1 ) لهذا الكلام الشريف مصادر وأسانيد جمّة وفي جلّ المصادر : « ولا يستحيي العالم إذا سئل عمّا لا يعلم أن يقول : لا أعلم . . . » . ( 2 ) كذا .